السبت، ٩ يونيو ٢٠٠٧

نموت بحرنا وعطشنا ..هذا قدرنا ؟

قدرنا ان نعيش في دولة توصف بالنفطية.. قدرنا أن ننسلق ونتفحم بفعل العوامل الطبيعية قدرنا أن ننعم بوزير كهرباء له من رباطة الجأش ما يهدم الجبال يستطيع وبثقة المنتصر ان يواجه ابناء شعبه بعد كارثة الاثنين الأسود وأن يتسلى بتبادل الإتهامات والمواطن ضايع بالطوشة !ا ويأتي لينثر الملح على الجراح ويطبطب بكوبونات ب30 دينار كتعويض عن اهدار كرامتهم بفعل انقطاع التيار. والأدهى من ذلك خرج لنا قبل يومين بتصريح ناري يتهم فيه المواطنين بأنهم سبب الانقطاعات بسبب الاحمال الزائدة التي يضيفونها دون اخطار الوزارة, طبعا فهم يحتاجون احمالا اضافية لفللهم وفنادقهم ذات الخمس نجوم ومزارعهم المترامية الاطراف وربما حاناتهم ! الكهرباء (وبصعوبة (تنبلع ) لكن انقطاع الماء عن مجمعات سكنية لعدة أيام متتالية ..( هني عاد مصختونها ) ناس تتبرد في البرك وتريق الاف الجالونات لغسل سيارتهم الفارهة وري حدائقهم الغناء وناس تنتظر حصتها مما تجود به الصهاريج وكأننا في دولة افريقية! بالأمس فقط وزراة الكهرباء قامت مشكورة بكسر الروتين الملل في حياتنا فكان مهرجان (يا اشغل , يا اطفي ) وعاد احنا وشطارتنا في تقدير متى ينقطع التيار ومتى يعود . بدأ المهرجان بكلمة ترحيبيةانقطعت خلالها الكهرباء لمدة دقيقة , راحة لمدة خمس دقائق وتستانف فقرات المهرجان , هذه المرة انقطاع لنصف ساعة , وتوالت الفقرات إلى أن مل جهاز الحاسوب فاختار ان يزهق روحه بنفسه و لايظل تحت رحمتهم ! بالمناسبة قبل ان اضغط زر النشر كان هناك فاصل كهربائي لمدة خمس دقائق !

ليست هناك تعليقات: